أبدى رئيسُ كتلة "اللّقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط، خشيتَه من التّطوّرات الأخيرة التي شهدها الشّارع كونها "تنذرُ بمخاوف حول الأمن والاستقرار وتستدعي من الجميع المسارعة ودون أيّ إبطاء، إلى اتخاذ ما يتوجّب من خطوات إنقاذيّة قبل فوات الأوان، بدءاً بالتّوافق على رئيس للجمهورية وفتح الباب لسلوك معبر الانفراج المُلح".
وسأل جنبلاط: "أمام الانهيارات اليوميّة على المستويين المالي والاقتصادي وتعميق البؤس والجوع والإفقار وحرب التيئيس، خصوصاً للشباب اللّبناني الطّامح الذي سئم الواقع السّياسي وتصفية الحسابات على حساب الوطن، أما آن الأوان لحلّ "عقدة السّرة" والبدء بالمعالجات للأزمة، درءاً للمخاطر في ظلّ المرحلة السّوداويّة الراهنة وويلاتها وأيّ مصير ستلقاه على الوطن وأبنائه؟".
ودعا على هامش لقاءاته المفتوحة في قصر المختارة إلى "خطوات للجم اندفاعات الانهيارات اليومية واستدراك اتساع حالات التّفلّت الذي برزت في مناطق عدة"، مبدياً أسفه في هذا المجال "لاستشهاد ثلاثة عسكريين في حادثة البقاع الأخيرة"، وتقدّم "بالتعزية من الجيش اللّبناني قيادة وضباطًا وأفرادًا ومن عائلات الشهداء"، معرباً عن "تضامنه مع المؤسّسة العسكريّة وسائر الأجهزة الأمنيّة لتوفير الأمان في البلاد".
وكان جنبلاط التقى وفدًا شعبيًّا كبيراً من عائلات بلدة بعقلين، ضم: مشايخ وفاعليات روحيّة واجتماعيّة وأهلية، إضافة إلى المجلسين البلدي والاختياري، لشكر "دار المختارة على وقوفها إلى جانب البلدة وتلبية ومتابعة احتياجاتها"، في حضور عضو اللقاء النائب وائل أبو فاعور.
والتقى وفداً من منطقة العرقوب مع رئيس بلدية الباروك إيلي نخلة، للمراجعة في موضوع خطّ الخدمات المقترح لتغذية محطات المياه بالكهرباء، وكلّف عضو اللّقاء النائب هادي أبو الحسن ومدير مكتب المياه في الجبل يونس الجرماني ملاعب باستمرار العمل بعد لقاءين في هذا الخصوص مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان كمال الحايك ومدير مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران لتأمين هذا الخط.
وبحثَ مع وفد من الضّنّية في مطالب خدماتية تهمّ المنطقة، ووفد من لجنة الأهل في مدرسة مار عبدا في الدامور لدعم المدرسة واستمرار تأدية رسالتها التربوية وعدم إقفال أبوابها. والتقى رئيس دير الناعمة الأب سمير الغاوي.
وتلقّى جنبلاط سلسلة مراجعات من وفود مجالس بلديّة وأهليّة عن اهتماماتها

