وصلت، مساء اليوم الأحد، إلى مطار رفيق الحريري الدولي، طائرةٌ تابعةٌ لشركة الخطوط الجويّة التّركية، وعلى متنها جثمانُ الشاب اللبناني محمد المحمد الذي قضى في الزلزال الذي ضرب انطاكيا في تركيا.
وانتظر أمام مبنى الشحن في المطار ذوو وأصدقاء المحمد، حيثُ اصطفّت السياراتُ التي وضعت صور الشاب المحمد ليُنقل الجثمان بعدها إلى العبودية في عكار.
وقد ظهر الحزن والتأثر الشديد على وجوه محبي الشاب محمد المحمد، الذين تهافتوا لتقبيل نعشه والتعبير عن الحزن والأسف لرحيله، وتقديم التعازي لعائلته وأخويه اللذين حضر أحدهما من ألمانيا والآخر من السعودية لملاقاة جثمان أخيهما.

