عقد أهالي بلدة حورتعلا وقرى شرقي بعلبك مؤتمرًا صحفيًا في حسينية بلدة حورتعلا على خلفية مداهمة ليل الخميس الماضي التي أسفرت عن سقوط شهداء من الجيش اللبناني وضحايا من أهالي البلدة وهما على حسين المصري وجعفر نايف المصري.
وتحدّث باسم أهالي المنطقة وقرى شرقي بعلبك حسن مظلوم عن “الواقع المرير الذي تعيشه الناس في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، والانهيار الذي يطال ما تبقى من الدولة في الإدارة والتربية والانقسام القضائي، قاضٍ يفرج وقاضِ يوقف، ووزير يقرر وقائد يرفض، فيما تأتي المداهمات فتسقط ضحايا”.
أضاف: “باسم أهالي بلدة حورتعلا وقرى شرقي بعلبك نطالب بتجفيف منابع المخدرات من مصادرها الأساسية واعتماد اسلوب ملاحقات بشكل قانوني وعدلي، لأن ما حصل ويحصل مخالف للقانون، فالمطلوب سوقهم للعدالة، هناك مئة طريقة وطريقة يمكن للدولة فيها توقيف المطلوب وفق القانون، لأن ما يحصل من حرق وتدمير للمنازل منافٍ للشرائع والقوانين والضابطة العدلية وحقوق الإنسان”.
وتابع مظلوم: “فأولادنا الذين سقطوا من الجيش، من أبناء المؤسسة العسكرية، ومن أبنائنا آل المصري، بسبب فساد هذه الطبقة السياسية، فالخسارة وقعت علينا جميعًا ونحن ضنينين بالجيش، ومن هنا باسم أهالي بعلبك الهرمل نطالب بتحقيق شفاف، بكل المجازر التي حصلت وأدت إلى خسارة شهداء من الجيش ومن ابنائنا من بلدة حورتعلا وغيرها في المنطقة”.
وسأل مظلوم: “لمصلحة من حصل؟ وقال: “ما حصل بوجه أناس محرومة من الكهرباء والماء والمازوت، فالمطلوبون الكبار هم في القصور الكبرى فيما، يسقط ابنائنا ضحايا نتيجة الفساد الاجتماعي”.
وختم مظلوم: “نحن مع الجيش وإلى جانب الجيش في ضبط الأمن والملاحقات”، محملًا نتائجها للسلطة السياسية، ومحذرًا من “ثورة اجتماعية كبرى تنطلق من بعلبك الهرمل، ونحن بصدد تشكيل هيئة تأسيسية لإطلاق شرارتها في القريب العاجل”.

