استنكرَ عضو تكتّل" الجمهوريّة القويّة" أنطوان حبشي التّهديد الموجّه إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بلدة طليا في البقاع الشمالي. وقال: "هذه الوسيلة مرفوضة بأيّ ثمن، في منطقة بعلبك الهرمل هناك مكوّنات مجتمعيّة قرارها العميق هو العيش المشترك خارج دائرة العنف".
وتابعَ حبشي: "تستوقفني الدّلالات السّياسية، بحيث نجدُ على بعد يومين من ذكرى تفجير كنيسة سيدة النّجاة، الخائف والمتقوقع على نفسه ووسيلته الدائمة تكمن بالتّهديد الدائم، ونجدهم يستعملون اليوم كنيسة لإيصال الرسائل."
وأضافَ: "ليس بهذه الطّريقة تُرسَل الرّسائل، والناس لن يخافوا وبكركي لن تعود عن موقفها".
واستنكرَ "استهدافَ الكنيسة وطريقة تعاطي البعض مع الملف". ورداً على سؤال، أجاب: "ليشرح لي أحد، ما هي هذه الصّدفة، أن نجد المسؤولين عن الجهاز الأمني السوري يزور البطريرك مار بشارة الراعي قبل ساعات من الذكرى السنوية لتفجير كنيسة سيدة النجاة".
وختمَ: "هذا التّهديد يدلُّ على مدى إفلاسهم السّياسي بسبب انسداد الأفق في بعض الملفّات، فهم يفتّشون عن الفوضى".

