حذّر محلّلون لدى مجموعة "برايس فيوتشرز" الاستشاريّة من أنّ "المخاوف من انخفاضٍ كبيرٍ لعمليّات تسليم قمح البحر الأسود، تعود إلى الواجهة مع استمرار الحرب في أوكرانيا".
وقالت وكالة فرانس برس: إنّ وفرة القمح الموعودة بفعل المحاصيل القياسية في روسيا وأستراليا، تهدئ ارتفاع الأسعار، في سوق تنافسيّة جدًا حيث تُهيمن الحبوب الروسية التي تُباع بأسعار أرخص بكثير من القمح الفرنسي والأميركي، على التّعاملات.

