بعدَ تكرار وقوع الكوارث نتيجة عدم التزام عدد كبير من الشّاحنات بوضع مردّات خلفيّة وجانبيّة بحسب قانون السّير النّافذ، دعَت جمعيّة "يازا" وزير الداخلية والبلديات القاضي المولوي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عثمان أخذ الإجراءات القانونية بحقّ جميع الشّاحنات المخالفة تجنّبًا لوقوع كوارث مُشابهة لما جرى اليوم مع السّيارة التي اصطدمت بالشّاحنة على الطريق الدولي في شكا وأدّى إلى خسارة أربع طلاب مأسوف على شبابهم من جامعة البلمند.
وقالت في بيان: "بما أنّ هذا النّوع من الحوادث يتكرّر باستمرار، فإنّ "اليازا" تجد الحلّ لهذه المشكلة بتجهيز مؤخّرة وجوانب الشاحنات بواقيات معدنية رخيصة التكلفة، ولكنها تشكّل فارقاً حاسماً بين الحياة والموت".
وأضافت: "كيف يحصل الحادث؟ بسبب انخفاض السيارة، فإن مقدمتها تدخل بسهولة تحت مؤخّرة أو جانب الشاحنة ليتلقّى سائق السيارة ومن معه "برؤوسهم" كامل زخم الصدمة بصندوق أو بجانب الشّاحنة وبأجزائها المعدنية بأقل من ثانية، والنتيجة موت حتمي. فاستعمال حزام الأمان وكيس الهواء لا ينفعان بهذه الحالة، وللأسف الشديد، إن الموت بهذه الطريقة يكون مفجعاً"

