قالَ رئيسُ المجلس التّنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين "نحن أمام الوضع الدّاخلي والمرحلة التي نمرّ بها بحاجة إلى عقل، وإلى تشاور الجميع مع بعضهم البعض، وأن يعرف اللبنانيون أنّ انتظار الخارج لن يحلّ لهم المشكلة.
وأضافَ خلال احتفالٍ تكريميّ في مُجمّع الإمام المجتبى السانت تيريز - الضاحية الجنوبية لبيروت، "صحيح أن المشكلة لها أبعاد داخلية، لكن لها أبعاد خارجية أيضًا، وأنا أتعجب أحيانًا من بعض الجهات والأحزاب والزعامات الذين ينتظرون الخارج لحل هذه المشاكل وأيّ خارج؟ الخارج الذي أوجد المشاكل، هل هو الذي سيحلّ هذه المشاكل؟ هذا الخارج ينتظرُ لبنان واللبنانيين من أجل إعلان استسلامهم وخضوعهم الكامل من أجل أن يفرض عليهم شروطًا، هل هذا الذي سيُعالج المشكلة؟ الخارج الذي جرّب ويجرّب في كلّ يوم".
وختمَ بالتّشديد على أنّ "الرّهان الوحيد اليوم لإنقاذ بلدنا هو أن يلتقي اللبنانيون ليجدوا حلولًا لمشاكلهم ويعالجونها، سياسيّة كانت أو اقتصاديّة أوحياتيّة أو معيشيّة، وهم قادرون على ذلك وبإمكانهم أن يجدوا حلولًا لكثير من هذه المشاكل الموجودة، لكن شرط ذلك هو أن ينسى هذا البعض الخارج ووعوده وأن ينتبه لنقاط الضّعف التي يحاول العدو أن يزرعها ويبثّها في بلدنا وسياساتنا وأولوياتنا".

