أفادت مصادر متابعة للحراك السعودي أنّ "الرياض على موقفها الثابت بعدم الدخول في موضوع الأسماء في الملفّ الرئاسي اللبناني، مشيرة إلى أنّ "ما يطرح من أفكار فرنسية هي لجسّ النبض عند المعنيين في لبنان".
ولفتت المصادر إلى أنّ الموقف السعودي سوف يظهره رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بعد عودة النائبين تيمور جنبلاط ووائل أبو فاعور من المملكة حيث سيلتقيان عددًا من المسؤولين السعوديين، لاسيما وأن جنبلاط لن يقدم على أي خيار يعارض المملكة بشكل جذري، علمًا أن أكثر من مسؤول سياسي نفى في الساعات الماضية أي موقف سعودي رسمي ضد فرنجية.

