أكّد وزيرُ الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن أن "جلسة مجلس الوزراء ستنعقد حُكمًا، ولو لم يكن النصاب مؤمنًا، ولو لم يكن هناك أمور مُلحةٌ تستدعي انعقاد الجلسة، لما دعا إليها الرئيس نجيب ميقاتي الذي نُجل ونحترم ونقدر عاليًا توصيفه للواقع، وميزانه بميزان الذهب كل خطوة يخطوها في سبيل تسيير أمور الناس في ظل الشغور الرئاسي، الذي نتمنى اليوم قبل الغد أن يُصار إلى انتخاب رئيس الجمهورية".
وأشار خلال لقاءٍ في بعلبك أن "مواصفات الرئيس باتت واضحةً عند الجميع، ونحن نحتاجُ إلى الجلوس أمام طاولةٍ واحدة. فالعنجهية السياسية لم تنفع شيئًا، واليوم ناسنا وأهلنا في كل هذا الوطن موجوعون، مكلومون، ويحتاجون إلى التحرك من كل القوى الوطنية الفاعلة والموجودة. إذن علينا العودة الى الحوار مهما كان شكل هذا الحوار يبقى أفضل بكثيرٍ من التصريحات النارية العالية النبرة، والتي لن تُثمر ولن تُغني من جوع".

