اعتبرَ المكتب السّياسي لحركة أمل أنّه بعد خمسة شهور على الشّغور في سدّة الرّئاسة، لا تزال بعض القوى السّياسية ينتهج خطّ التّعطيل الممنهج الرافض للحوار والتّوافق على انتخاب رئيس للجمهورية، باعتبار أن هذا الانتخاب هو العبور الدستوري الآمن لانتظام عمل المؤسّسات بغية معالجة وإزالة التّحديات والتّعقيدات والأزمات الراهنة في لحظة سياسية تستدعي أعلى درجات التفاهم والتضامن لإخراج البلد من مشكلاته، مجدّداً دعوته إلى فتح قنوات اتصال جدّيّة لإنهاء حالة الشّغور والانطلاق نحو عملية الإنقاذ ومعالجة الأزمات
"أمل": لفتح قنوات اتصال جدّيّة لإنهاء الشّغور

