صدرَ عن المكتبِ الإعلاميّ لرئيسِ الحكومةِ نجيب ميقاتي البيان الاتي:
إنّ ما أدلى به سعادة النائب جبران باسيل اليوم لناحية وجوب توقيع جميع الوزراء على المراسيم، كما واعتراضه على ورود عدّة تواقيع لرئيس مجلس الوزراء، يشكّل وجهة نظر غير قانونيّة بخلفيّة سياسيّة ممجوجة، وتتعارض مع نصوص الدّستور الواضحة.
أما عن زعمِه باستعمال توقيع وزير وإقتباسه من كتب واردة على رئاسة مجلس الوزراء وإدراجها في متن المراسيم ، فهو أمر من نسج خيال السيد باسيل السياسي الذي يحاول، وبشتّى الطرق، ولأهداف سياسية مكشوفة، أن ينسب للحكومة بشخص رئيسها أمورًا لا تمتّ للحقيقة بصِلة.
إن التّصحيح في مشاريع المراسيم يتمّ في متن المراسيم الواردة نفسها، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء رقم (1) تاريخ 18/1/2023 الذي طلب من الأمانة العامّة لمجلس الوزراء إصدار مشاريع المراسيم وفقاً للتّعميم الصّادر عن رئيس مجلس الوزراء رقم /36/ تاريخ 5/12/2022،وبالتالي إجراء التّعديلات اللازمة على مشاريع المراسيم الورادة، لاسيما في بناءات المشروع، كما وفي خانة التّواقيع، بحيث تشتمل فقط على تواقيع الوزراء المختصّين وتوقيعين لرئيس مجلس الوزراء دون أي تواقيع أخرى.
أما بخصوص مزاعم السّيد باسيل أن دولة الرئيس ميقاتي بتجاوز موقع رئاسة الجمهورية، فهو كلام مردود، وحري بالسّيد باسيل وفريقه السياسي ونوابه أن يبادروا إلى القيام بواجبهم في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بدل انتهاج نهج التّعطيل الذي باتَ سمة هذا الفريق، علمًا أن دولة الرئيس ميقاتي يشدّد في كل مواقفه أن مدخل الحلّ هو في انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
فاقتضى التوضيح..

