التقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل السفيرة الأميركية دوروثي شيا وجرى بحث في آخر التطورات لاسيما الشغور الرئاسي
وقال خلال اللقاء " خطورة غياب رأس الدولة وما يسببه من فوضى مؤسساتية تسهم في مزيد من التفكك والانهيار"، مشيراً إلى أن" أي قرار يتخذ اليوم في مجلس النواب أو الحكومة لن يلقى طريقه إلى التنفيذ من دون توقيع رئيس الجمهورية". وركز رئيس الكتائب على "أهمية دور رئيس الجمهورية الناظم لسير المؤسسات"، مجدداً التأكيد أن "اختيار الرئيس يجب أن يرتكز على مجموعة مؤهلات يتمتع بها وتسمح له بجمع البلد وتوحيد الشعب اللبناني وإعادة بناء لبنان على الأسس الصحيحة إضافةً إلى فتح نقاش حول الملفات الأساسية من تحصين حياد لبنان إلى سلاح حزب الله وإنجاز الاصلاحات المطلوبة في بنية النظام اللبناني والاقتصادي".

