عقدَ وزيرُ الدّاخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، على هامش اجتماع وزراء الدّاخلية العرب الذي انعقد في تونس، سلسلةَ لقاءاتٍ مع نظرائه في الدول العربية.
وإلتقى وزيرَ الدّاخلية في مملكة البحرين الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وتمّ البحث في أوجه التّعاون والتّنسيق الأمني، إضافة إلى المواضيع والسبل الكفيلة بتطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وأجرى مع رئيس مجلس الوزراء وزير الدّاخلية في قطر الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، جولة أفق على الأوضاع في لبنان وكيفية المحافظة على الاستقرار الأمني، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها لبنان، وكان تأكيد على أهمية أن يبقى لبنان ضمن الحضن العربي.
وخلال لقائه مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الكويت الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح، شدّدَ مولوي على "مواصلة العمل لمنع الشر والأذى عن الاشقاء العرب"، مثنياً على "التنسيق الدائم بين الوزارتين".
وبحث مع وزير الداخلية في سلطنة عمان حمود بن فيصل البوسعيدي في "التعاون الأمني المشترك". وتطرّق إلى "إمكانية التعاون في مسألة مكافحة المخدرات" مع وزير الداخلية في الجمهورية التونسية توفيق شرف الدين.
كما إلتقى مولوي وزير الداخلية في جمهورية العراق عبد الأمير الشمري، وتم البحث في "أهمية تعزير التعاون الأمني بين البلدين".
وكان عقدَ لقاءٍ مع نظيره في المملكة العربية السعودية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود.
وإذ أكّدَ مولوي "حرص لبنان الدائم على الأمن العربي، خصوصاً أمن المملكة العربية السعودية ومجتمعها"، مشدّداً على "التزام محاربة المخدرات ومنع تصديرها إلى الدول العربية ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الأمني"، وقال: "إن جهدنا في لبنان سيكون منصبّا لبناء الدولة والثقة مع المجتمع العربي".
كذلك، عرض مولوي الأوضاع الأمنية مع نظيره المصري اللواء محمود توفيق، وأكّد "أهمية التعاون الأمني القائم بين البلدين على صعيد تبادل الخبرات والمعلومات في مجال مكافحة الإرهاب وضبط المخدرات"، مجدداً الشكر لـ"جمهورية مصر العربية لوقوفها الدّائم بجانب لبنان والشعب اللبناني"

