أكّدَت زعيمةُ الحزب الصّالح القومي التركي المعارض ميرال أكشينار، الجمعة، أنّ "تحالفَ المعارضة المؤلّف من 6 أحزاب من بينها حزبها، لم يعد يعكس الإرادة الوطنية، ممّا قد يمهّد لانسحاب حزبها من التّحالف قبل الانتخابات الرئاسيّة المقرّرة في أيار المقبل".
وأوضحَت أكشينار في مؤتمر صحافي، أنّ "الأحزاب الخمسة الأخرى لم توافق على المرشحَين اللّذين طرحهما الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، وهما رئيسا بلديتي إسطنبول وأنقرة".
ودعت رئيسي البلديتين إلى الإضطلاع بواجبهما، في دعوة واضحة لهما إلى الترشّح لخوض الانتخابات".
وأضافت أن، "رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، ورئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، كانا مرشّحَين للفوز بفارقٍ كبيرٍ أمام كليشدار أوغلو، لكن مع الأسف، لم يُؤخذ بهذا الرأي في اجتماع الطاولة السّداسية".
واتفقت الأحزاب الخمسة الأخرى في التحالف، على الدفع بكليشدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض البارز، كمرشّح مشترك لمواجهة الرئيس رجب طيب أردوغان في انتخابات 14 أيار.
إلّا أنّ "كليشدار أوغلو قلّل من شأن الانقسام في الكتلة، التي تسعى لمنافسة أردوغان، رئيس تركيا منذ عام 2014 بعد سنوات من منصبه رئيسًا للوزراء".

