أعلنَ البنكُ الدّولي أن الزلازل التي ضربت تركيا وسوريا الشهر الماضي، تسببت في أضرار مادّية مباشرة تقدّر بنحو 5.1 مليار دولار في سوريا، وفاقمت الدّمار في بلد أنهكته سنوات من الحرب الأهلية.
وذكر البنك في بيان، أن القيمة الحالية للمباني والبنية التّحتية التي لحقتها أضرار أو دمار تقدّر بنحو عشرة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، بعدما نشر ما وصفه بأنه تقدير شامل وسريع في الوقت نفسه للأضرار. وأوضح أن من بين المباني المتضرّرة مواقع للتراث الثقافي في مناطق تاريخية بسوريا.
وقال المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدّولي جان-كريستوف كاريه "تسببت هذ الخسائر في تفاقم الدّمار والمعاناة والمشقة التي يعاني منها الشعب السوري منذ سنوات".
وأضاف أن "الكارثة ستؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي الذي سيؤثّر بشكل أكبر على آفاق النمو في سوريا".

