رأى وزيرُ الإعلامِ في حكومةِ تصريف الأعمال، زياد المكاري، إن "الأزمة الحادّة التي تمرّ بها بلاده ستشهد حلحلة خلال شهر أو شهرين على أقصى تقدير"، مرجّحًا قرب حدوث بعض الأمور الإيجابية والجديدة في هذا الصّدد، دون أن يُفصح عن طبيعة تلك التغييرات المرتقبة".
وشدّد المكاري، على أن "لبنان لا يحتمل مطلقا أن تطول الأزمة أكثر من ذلك، فكل يوم يمر علينا بدون وجود حل نخسر فيه أكثر وأكثر، فقد وصل سعر الدولار نحو 85 ألف ليرة".
ولفت إلى أن "اللبنانيين عوّلوا بشكل أكثر مما ينبغي على "اجتماع باريس" من أجل إنهاء الأزمة، مؤكّدًا أن هذا الاجتماع "كان تمهيدًا لاجتماعات أخرى، ولا شك أن من الجيد في هذا الاجتماع هو مناقشة جدّية لبعض التّفاصيل عن كيفية الخروج من الوضع الحالي، وأصبح هناك هدف واحد هو انتخاب رئيس للجمهورية، وهناك ضغط دولي في هذا الاتجاه".
وأشار المكاري إلى أن "الإعلام اللبناني يعكس صورة الوضع داخل لبنان، كما يعكس الانقسام، وخطابات الكراهية، والأخبار الزائفة، وحالة التّوتر والانقسام الكبيرة التي تسود البلاد".
واستدرك قائلًا: "أنا كوزير بالحكومة لا أحمّل هذه الحكومة فقط كل المسؤوليات، لأن الوضع الحالي هو نتاج سنوات طويلة من الحكم غير الجيد، وسنوات طويلة من الفساد الطويل وإهدار المال العام، وبالطبع كل هذه الأجواء تنعكس سلبا على أداء وسائل الإعلام.

