كشفت معلومات "نداء الوطن" عن إدخال كميات كبيرة من المسدّسات التركية عبر المعابر الحدودية غير الشرعية بين لبنان وسوريا، وبعض تجارها هم تجار أسلحة صيد وذخيرة مرخصة.
وأشارت المعلومات إلى أنّ من بين مَن يشتري هذه المسدسات بشكل كبير عمّال الدليفري الذين ينقلون المشتريات أو الأموال ليلًا وذلك لحماية أنفسهم من السرقات، لافتة إلى أنّ انتشار هذه الأسلحة بشكل واسع قد أدّى في الفترة الأخيرة إلى تزايد نسب الجريمة في طرابلس والشمال، إذ بات استعمال السلاح يتمّ في أيّ إشكال مهما كان نوعه.

