رأى عضو تكتّل “لبنان القوي” النائب شربل مارون أنّ “الحكومة مبتورة ونعرفُ بأيّ طريقة عمل الرئيس نجيب ميقاتي ليصلَ البلد إلى هنا ضمن أجندات مبهمة”.
وفي حديثٍ إلى “سبوت شوت” عبر برنامج “وجهة نظر” قال مارون: “القاضية غادة عون تحرّكت ضدّ شركة مكتف إثر معلومات عن سحب 5 مليار دولار من السّوق عبر شركات”.
وأضافَ، “نحن نتكلّم عن شركات لمت الأموال وأفرغت المنازل من العملة الأجنبية وحوّلتها إلى الخارج بأسماء غير معروفة”.
وتابع مارون، “غادة عون ذهبت إلى مكتف لتحصل على المعلومات، ولتقول أن الصرافين يلعبون لعبة خطيرة وموجهين من أشخاص مبهمين”.
وأكمل، “مصرف SGBL وحده سحب مليار دولار من شركة مكتف ولا نعرف على أي اسم ولمن، ومن حقنا كشعب أن نعرف كيف سُرقنا ومن هو الحرامي”.
وأردف مارون، “ليس لدينا معلومات من مصرف لبنان عن كمية الأموال التي لدينا، ولا يمكن الذهاب إلى هيكلة المصارف بدون داتا، والجميع تواطأ مع المافيا”.
وزاد، “عام 90 كان يجب أن يكون هناك صفحة جديدة لا أن تنظّف صفحة الطائف ملفّات المجرمين ويصبحوا فيما بعد رؤساء كتل وكان يجب أن يتمّ وضعهم في الحجر الصّحي”.
وقال: “حاكم مصرف لبنان يستعمل الصرافين وغيرهم للتّلاعب بالعملة الوطنية لأجندات خارجيّة ولسرقة مقدرات البلد وثمّ أعطى 6 رخص لصرّافين جُدد”، سائلاً، “من يحاسب هذا المجرم المالي؟!”
وعن تحرّك نواب التّغيير، أجاب، “إذا نمت من الآن وحتى عشرين سنة وضويت اللمبة وطفيتها وطلعت على التلفزيون هل هذا ما يريده الشعب اللبناني؟ أو يريد صدمة إيجابية وأن تذهب الناس وتفرض رئيس؟”.
وعن التوطين، أوضح مارون، “من غير المقبول أن نصبح بالبقاع الغربي وراشيا وزحلة بكل طوائفنا 480 ألف وأقل، والنازحين السوريين540 ألف وأكثر، هناك في الكثير من القرى اللبنانية بعد الساعة 8 لا نجد لبنانيين على الطريق بل نازحين سوريين”.
وأضاف، “هناك اجتياح الـ NGO لمؤسسات الدولة وقد أصبحت تأمر البلديات والوزير، ولا يقدر الوزير أن يقول لهم لا، هذا احتلال مبطّن،أين كرامتنا وسيادتنا؟!”.
وفي الملفّ الرئاسي رأى أنه “لا يمكن إنتاج رئيس إلّا بحوار شامل بحضور الجميع، وقد جُلنا على جميع الكتل وقلنا نريد الحوار، نحن مرشحنا من يتفق عليه اللبنانيون ولن نعلن عن مرشّح لا توافق كامل عليه”.
وعن ترشّح باسيل، أكّد أن “رئيس التيار هو مرشّح طبيعي، وقال في تموز وحزيران أنه غير مرشّح، ولكن إذا حاورت 10 أشهر ولا نزال بنفس الدائرة، فنحن لا نلغي أنفسنا ولا نسمح أن يلغينا أحد، وعندها نأخذ قرارًا ونذهب إلى انتخابات شريفة”.”.

