كشفت أوساطٌ مقرّبة من الثنائي الشيعي أنّ التيار الوطني الحر بدأ يستشعرُ ابتعاده الفعليّ عن المعادلة الرئاسيّة، الأمرُ الذي دفعَ ببعض الجهات المرتبطة به لتفعيلِ التواصل مع حزب الله من جهة ومع جهات أخرى لاستطلاع حقيقة مختلف الطروحات التي يتمّ البحث بها على طاولة النقاش.
ونقلت الأوساط عن مقرّبين من التيّار أنّ الانقسام الحاد يزداد داخل تكتّل لبنان القوي، كاشفةً عن وجودِ إشكاليات كبرى بشأنِ المسار الذي انتهجه التكتل سواءً على صعيد العمل التشريعي أو على صعيد رئاسة الجمهورية، وأضافت: حتى الآن، فإنّ بعض النواب داخل التكتل اعتبروا أنّ ما يجري حالياً يعني استبعاداً له، وبالتالي الخروج من منطق التشاركية إلى منطق الانزواء والإقصاء.

