ذكرت مصادرُ وزارية، أن يداً خارجية خفيّة لعبت دوراً في عدم التمديد للمدير العام للأمن العام السابق اللواء عباس إبراهيم، كاشفةً أنَّ ضغطاً أوروبياً حصلَ لإزاحة إبراهيم، الذي كان جدياً في موضوعِ عودة النازحين إلى سوريا.
وكان اللواء إبراهيم، قد سافر أخيراً إلى الاتحاد الأوروبي، وفي جعبته، أرقامٌ علمية مخيفة عن تداعيات الوجود السوري في لبنان، حيثُ أنَّ الدول الأوروبية، بغنىً تام عن هذا الموضوع الذي يهدّدها اقتصادياً بالدرجة الأولى.

