حذّرَ علماءُ الفلك من أن الأقمار الإصطناعية، قد تشكلُ تهديدًا كبيراً للفضاء نتيجة الومضات الضوئية المنبعثة منها، لأنها تظهَرُ في الصور الملتقطة بواسطة التلسكوبات وتؤثّرُ على فَهمِ وتحليلِ التغيُّرات الفضائية.
ووفقَ مجلة نيتشر، فإذا استمرَّ إطلاقُ الأقمار الإصطناعية بهذه الوتيرة، سيواجهُ العلماء معوقات كبيرة في رصدِ الملاحظات عبر مسارٍ محددٍ يُستندُ إليه في مراقبة الفضاء.
وراقبٕ العلماء الصور الواردة من الفضاء بين عامي 2002 و2021 ، وتبينَ أن اثنين ونصفاً في المائة من حالات سطوع النجوم، كانت عبارةً عن أقمار اصطناعية صادفَ مرورها بالفضاء.
وحسبَ الخبراء، فإن غالبية هذه الأقمار تتبع شركة "سبيس أكس" الأميركية وتؤثر على صور السماء في الليل، حيث تظهر هذه الأقمار على شكل شرائط ساطعة بيضاء، وتؤثر على رؤية النجوم.
ويخشى العلماءُ من أن الحُزم العملاقة من الأقمار، يمكن أن تحجُبَ في المستقبل نطاق صور التلسكوبات الضوئية وتتداخلَ مع عمليات الرّصد الفلكية.

