بعد مرور حوالي أربعين عاماً تقريباً، طلب القضاءالفرنسي من القضاء اللبناني الاستماع لكل من يوسف الخليل وسناء الخليل على اعتبار أنهما شاركا في عملية تفجير قيادة كتيبة المظليين الفرنسية، والتي سقط فيها ما لا يقل عن 58 جندياً فرنسياً، في 23 تشرين الأول/ اكتوبر 1983.
وحسب المعلومات فإنَّ الاستماع ليوسف وسناءالخليل يأتي بغرض التحقيق معهما للاشتباه بتورطهما في تنفيذ العملية الانتحارية التي استهدفت مقرَّ الفرنسيين. كما طالبت القضاء اللبناني بتوقيفهما
واستجوابهما وإفادة القضاء الفرنسي بالنتيجة، لتتخذ في ضوء ذلك الإجراءات المناسبة.
ولا تخفي بعض المصادر الرسمية أن القرار الفرنسي يثير الدهشة لناحية نوايا القضاء الفرنسي حول قراره الأخير.
ولِمَ قررَ القضاء الفرنسي فتح تحقيقٍ واسعٍ حول حادثة أمنية مرّ عليها 40 عاماً؟ وهل لها ارتباط مباشر بالظروف السياسية التي يعانيها لبنان أو أنها
محاولة للضغط على أطراف داخلية، بالتزامن مع تعقيدات في الملف الرئاسي اللبناني؟
القضاءُ الفرنسيُّ يطالبُ لبنانَ باستجوابِ متهمينَ بتفجيرِ 1983

