رأى النائب طوني فرنجية أن "الظروف التي تمرّ فيها البلاد أصبحت دقيقة جدًا ما يرتب الكثير من الأعباء على كاهل المواطن، وما تشهده الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة من عمليات سرقة ونشل في مختلف القرى والبلدات والمناطق، ما هو إلا دليل على مدى عمق الأزمة التي نمرّ فيها، كما أن حالات الانتحار المتزايدة تشير الى فقدان الأمل عند اللبنانيين".
وأضاف: "لذلك وأمام هذه المشهدية المؤلمة وبعيدًا عن الشعارات الغرائزية والوعود الكثيرة التي سمعها المواطن منذ ما قبل فترة الانتخابات النيابية، لا بد لنا من أن نكرر خطابنا العقلانيّ والواقعيّ، مشيرين الى أن الازمة في لبنان هي سياسية أولاً قبل أي شيء آخر، ومدخل الحلّ يبدأ بانتخاب رئيس جديد للبلاد قادر على اطلاق عجلة الحوار والتلاقي بين اللبنانيين كسبيل وحيد لخروجهم من نفق الأزمة وصعوباتها".

