اعتبرَ مراقبون سياسيون انّ ما يجري على الساحة الداخلية من انقسامات، لا علاقة له بالاتفاق السعودي- الإيراني ، وهما كغيرهما من الدول التي حاولت مساعدة لبنان لحلِّ أزماته، لطالما دعوا اللبنانيين إلى مساعدة أنفسهم كي يساعدهم الآخرون، ورأت بأنّ درجة التفاؤل فاقت حدّها، والمطلوب التروّي وانتظار التطورات، ولفت المراقبون إلى ما قاله الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، بأنّ دعم الحزب لرئيس “تيار المردة ” سليمان فرنجية هو قرار داخلي، والرهان على الخارج لن يوصل إلى مكان. مع توقّع المراقبين أن تساعد المؤشرات في الفترة المرتقبة في تحريك المياه الراكدة رئاسياً، مع الامل بأن يأخذ لبنان حيّزاً هاماً، وبالتالي أن يكون مدار بحث وطبق هام خلال المحادثات المرتقبة
هل دعمُ فرنجية هو أمرٌ خارجيّ؟

