أكّد المستشار ُالإعلاميُّ لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي فارس الجميّل أنّ "الكلام عن قطيعة بين البطريرك الماروني والرئيس ميقاتي غير صحيح والاتصالات كانت مستمرّة بين الطرفين ولم تنقطع أبدًا كما أنّ التنسيق قائم ودائم".
وأشار فارس الجميّل لـ "الجديد" إلى أنّ "ميقاتي سيطرح أفكارًا عمليّةً خلال زيارته إلى الفاتيكان لحضّ المجتمع الدولي على المساهمة في تسريع إتمام الانتخابات الرئاسية في لبنان".
ولفت إلى أنّ "المشاورات اليوم بين الراعي وميقاتي شملت ملفات عديدة وأساسها ملف رئاسة الجمهوريّة والعمل الحكوميّ وصاحب الغبطة انتقد جوًا طائفيًا في البلد ووصفه بالهيستيريا السياسية".
وأضاف: "البطريرك الراعي لديه تفهّم كبير لحيثيات عمل الحكومة والعلاقة مع ميقاتي وطيدة والواقع الدستوري يفرض علينا العمل ولا يمكن للحكومة أن تترك الأمور على حالها".
وتابع الجميّل: "ميقاتي لم يتحدّث عن أي نسب أو تقرير عن أعداد المسيحيين في لبنان وكلامه في هذا الإطار كان محصورًا في إطار إجابة على سؤال صحفي لا أكثر ولا أقل".
وأردف: "الحضور اللّبناني لا يمكن ربطهُ بأي نسب والجميع سواسية في الهوية وكلنا أبناء هذا الوطن الواحد".

