يُعدّ تناول نظام غذائيّ صحيّ ومتوازن أمرًا مهمًّا عندما يتعلّق الأمر بالحفاظ على صحّة جيّدة، ويمكن أن يكون النظام الغذائي السّيء هو السّبب في عدد من الحالات.
ويعني اتباع نظام غذائي صحّي تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، وتناول المناسب منها للمساعدة في الحفاظ على وزن صحّي للجسم.
وتنصحُ هيئة الخدمات الصّحية الوطنيّة (NHS) الأشخاص بمحاولة تناول ما لا يقل عن خمس حصص من مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضار كلّ يوم، والوجبات الأساسيّة على الأطعمة النّشوية الغنيّة بالألياف مثل البطاطا أو الخبز أو الأرز أو المعكرونة، وتناول بعض بدائل الألبان أو منتجاتها.
وتضيف: "تناول بعض الفاصوليا والبقول والأسماك والبيض واللحوم والبروتينات الأخرى، واختر الزيوت غير المشبعة والأطعمة القابلة للدهن، وتناولها بكميات صغيرة، واشرب الكثير من السوائل (على الأقل ستة إلى ثمانية أكواب في اليوم)".
ويمكن أن يؤدّي عدم اتباع نظام غذائيّ صحيّ إلى عدد من المشاكل الصّحية.
وشاركت مؤسسة The Weight Loss Guru ومؤلفة كتاب Reclaim Your Life بيبا هيل، تفاصيل ستة أمراض يمكن أن تحدث، بما في ذلك آلام المفاصل.
وقالت بيبا: "إذا كان نظامك الغذائي غنيًّا بالسّكريات، بما في ذلك السّكريات المخفيّة مثل تلك الموجودة في البيتزا، فيمكن أن يساهم في آلام المفاصل".
وتابعت: "قد يكون وزنك زائدًا في المفاصل أيضًا، ما يؤدّي إلى مزيد من آلام المفاصل. لتقليل آلام المفاصل بما في ذلك التهابها، يجب تقليل السكريات المصنّعة في نظامك الغذائي والتي يمكن ربطها. ويمكن لبعض المكونات الطبيعية المضادّة للالتهابات أن تدعم آلام المفاصل بما في ذلك الكركم والفلفل الأسود والزنجبيل، وهو مضادّ طبيعي للالتهابات".
مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)
قالت بيبا: "الأعراض الشائعة هي التّعب والانتفاخ وضباب الدماغ وجفاف الجلد. والخبر السّار هو أنّ NAFLD يمكن عكسه من خلال تناول الطعام الصّحي، وهذا يعني اتباع نظام غذائي أكثر توازنًا وتجنّب السّكريات المكرّرة والأطعمة المصنّعة".
متلازمة القولون العصبي (IBS)
تشمل الأعراض الشّائعة للقولون العصبي الانتفاخ وآلام المعدة.
وأوضحت بيبا: "يمكن عكس أو تقليل القولون العصبي من خلال اتباع نظام غذائيّ صحيّ".
ويُنصح بطهي وجبات منزليّة الصّنع باستخدام مكوّنات طازجة عندما يكون ذلك ممكنًا، والاحتفاظ بمذكّرات لما تأكله وأيّ أعراض تظهر عليك، وتجنّب الأشياء التي تُثير مُتلازمة القولون العصبي لديك، وتجربة البروبيوتيك لمدة شهر لمعرفة ما إذا كانت تساعد.
الانتفاخ
قالت بيبا إن الانتفاخ ناتج عن احتباس المياه من عدم شرب كمية كافية.
ونصحت: "لمواجهة هذا، إذا كنت تشرب المزيد من المياه، فإنّ الكبد والكلى سيعملان بشكلٍ أفضل، ومن المفارقات أنّ شرب المزيد من المياه سيؤدّي بدوره إلى تقليل الانتفاخ. لكلّ غرام واحد من الكربوهيدرات المُعالجة والمعقدة، يجب أن تتناول ثلاثة غرامات من المياه للمساعدة على هضمه".
التّعب
يمكن أن يكون التّعب الشّديد/الإرهاق علامة على أنّ نظامك الغذائي غير صحّي.
وقالت بيبا: "إذا كنت تأكل في وقت متأخّر من اللّيل وتعطي الجسم نسبة عالية من الأنسولين ممّا يجعلك أكثر يقظة، فمن الجدير أيضاً أن تتذكّر أن الأمر يستغرق أربع ساعات حتّى يهضم الطعام. إذا كان نظامك الغذائي يفتقر إلى فيتامين (د)، فقد يجعلك ذلك تشعر أكثر بالتعب. ويمكن أن يسبّب نقص فيتامين B12 بالتّعب المزمن".
الأكزيما
يمكن أن ترتبط الأكزيما أيضًا بصحّة أمعائك.
وقالت بيبا: "إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا يحتوي على كميات أقل من منتجات الألبان والأطعمة المصنعة، فيمكن أن يساعد في تقليل علامات الأكزيما أو عكسها تماماً. تجدر الإشارة إلى أنّ جسم كلّ شخص فريد من نوعه، ويمكن لبعض الأطعمة أن تعمل بشكل أفضل مع بعض الأشخاص أكثر من غيرهم، ولكن من خلال الاستغناء عن بعض الأطعمة، ستتمكن من رؤية ما يصلح لصحتك العامة، وما الذي قد يسبب المرض".
وحاول اختيار مجموعة متنوعة من الأطعمة المختلفة من المجموعات الغذائية الخمس الرئيسية للحصول على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية.
المجموعات الغذائية الخمس الرئيسية:
- فواكه وخضار.
- البطاطا والخبز والأرز والمعكرونة وغيرها من الكربوهيدرات النشوية.
- الفول والبقول والأسماك والبيض واللحوم والبروتينات الأخرى.
- منتجات الألبان وبدائلها.
- زيوت.

