أكّدَ رئيسُ الحزبِ التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أنه آن الأوان للتّسوية في لبنان، لافتاً إلى أن الاتفاق السعودي الإيراني من شأنه أن يسهّل إجراء الحوار الداخلي، مشيراً إلى أن ذلك كان مطلبه منذ بدء استحقاق انتخابات الرئاسة، خصوصًا وأن أحداً غير قادر على إلغاء الآخر.
وفي حديث لصحيفة "لوريان لو جور"، سأل جنبلاط: "لماذا علينا أن ننتظر الخارج ليُملي علينا؟ لماذا لا نذهب للحوار؟"، مؤكّدًا أنه لا يملك الإجابة عن سبب رفض الحوار لدى كل من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أو لدى من "يسمّون" بنواب "التّغيير". ولفت جنبلاط إلى أن اللقاء الدّيمقراطي كان التزم بالتّصويت للنائب ميشال معوض في 11 جلسة نيابية، "ونحن لم نخذله، لكن علينا الذهاب إلى تسوية"، مشيرًا الى أن الأسماء التي طرحها على وفد حزب الله في كانون الثاني الماضي أي العماد جوزاف عون والنائب السابق صلاح حنين والوزير السابق جهاد أزعور ليست بالضرورة نهائية ومقفلة، فهناك الكاتبة مي ريحاني والدكتور شبلي الملاط وغيرهما من الشخصيات، وأشار إلى أنه كان طرح إسم الملاط على رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مذكّراً بالعلاقة التاريخية التي تجمع عائلة الملاط بآل جنبلاط منذ قرابة 150 سنة

