عقدَت لجنةُ الأشغال العامة والطاقة والمياه جلسة في المجلس النيابي برئاسة النائب سجيع عطية وحضور وزير الأشغال علي حمية والأعضاء النواب.
وقال النائب عطية: "جلستنا اليوم بوجود معالي الوزير، لأنّه مع بداية موسم الصّيف يكون هناك الكثير من التّدابير ، ونأمل أن يكون واعدًا وأشكر معاليه الذي يواكبنا دائمًا. بما يخصّ المطار هناك مشكلتان، أوّلًا التّراكمات بالنّسبة للإهمال والتّقاعس وعمره 20 سنة، ولدينا موضوع طيور الحمام الناتج عن الغدير والكوستابرافا والضّخّ والمحطّات وموضوع إطلاق الرّصاص. وهناك مسؤوليّة على الأجهزة الأمنيّة، ولنكن أكثر صرامة بالنّسبة لموضوع المطار.
أضاف: "بالنّسبة للمطار أصبحت مداخيله كبيرة وكذلك هناك استقبالات هذا المطار هو فريق أساسيّ ومدخوله أساسيّ وعلينا أن نتعاون بين الوزارات، وإطلاق الرّصاص يأتي من مناطق مختلفة والمسؤولية كبيرة على الأجهزة الأمنيّة وستكون هناك جلسة بالنّسبة لموضوع "الميدل إيست".
وقال الوزير حمية: "باختصار شديد، ليس إذا أخطأ فرد، معنى ذلك أنّ المنطقة مُخطئة. هناك جهاز يعمل على أمن المطار وكلّ الأفراد العاملين يقومون بواجباتهم وخارج السّور يتمّ إطلاق النار موضوع الإجراءات الأمنية لا أحد عليه غطاء، وبالتالي ملاحقة الشّخص المخطئ ولتّتخذ في حقّهم الإجراءات الصّارمة. وبالنّسبة لموضوع "الحمام" وزير الداخلية قال أنّه سيرسل كتابًا إلى بلديات الضّاحية، وكلّ الناس جاهزة لمصادرة الحمام، لكلّ ما هو معنيّ حماية السّلامة العامّة وسلامة الطّيران لا أحد عليه غطاء أو سقف ولتّتخذ الإجراءات".
ولفتَ حمية إلى "زيادة عدد الرّحلات من السويد والدنمارك إلى لبنان"، وقال: "لدينا أخبار سارة بالنّسبة للمطار سنعلن عنها في حينه".

