شاركَ محافظُ بعلبك الهرمل بشير خضر، اليوم الجمعة، في اللقاء التّنسيقي للجمعيّات الذي دعت إليه دار الفتوى في بعلبك.
وخلال اللقاء، طالب منسّق مخيمات النّازحين في عرسال بزيادة التّقديمات للنازخين، وحمّل المحافظ مسؤولية أوضاعهم الصّعبة وطالبه بالعمل على تحسينها، رافضاً تسمية "النّازحين" وإصراره على تسميتهم "لاجئين".
وردًا على ذلك، قال محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر: "وظيفتي كمحافظ هي أعلى وظيفة إدارية في الدّولة اللبنانية, وعلى الرغم من ذلك فإنَّ راتبي هو أقل من الذي يحصل عليه النّازح السوري في لبنان, وأعتذر لسنا عنصريين أبدًا ولا نظلم أحدًا".
وأضاف, "ذكرت حضرة المنسقة عبارة "نحن شعب واحد في بلدين", ولكن لسنا شعب واحد في بلد واحد, فالنازح السوري يحصل على تقديمات نحن لا نحصل عليها, ولا يمكن لهذا النزوح أن يكون إلى الأبد, أعتذر".
وتابع, "وقفنا إلى جانبكم 12 سنة, ولا أتكلّم بعنصرية لكننا موجوعين, استقبلناكم في منازلنا وبيوتنا, وأنتم أخوة لنا, ونحن إنسانيًا لن نتخلّى عنكم, ولكن عندما تكون في منزلي عليك أن تحترم خصوصيّة منزلي وحرمته, والقانون الذي أضعه".
وأشار خضر إلى أنّ, "لسنا قادرين على العطاء أكثر من ذلك, فموظّف الإدارة العامّة والقطاع العام لا يمكن أن يتحمّل المزيد من الأعباء, والذي تحمّلناه لا يمكن لأحد أن يتحمّله, خاصة نحن الذين في مراكز المسؤولية، إضافةً إلى الشّعب اللبناني، وكلّ ذلك بسبب أزمة عمرها 12 سنة".

