أشارَت مصادر معارضة، أنّ رئيس التّيار الوطنيّ الحرّ النائب جبران باسيل يشعرُ بالوحدة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، لأنّه باتَ متروكاً في حقبة شديدة الخطورة تتطلّب الوقوف إلى جانبه، في توقيت صعب يحتاج إلى وحدة المسيحيين والأحزاب الفاعلة، لذا كان من الأفضل لو تنبّه رئيس ” التّيار” إلى وجود أفرقاء مسيحيين من مختلف الأحزاب، لهم وجودهم وتاريخهم، إذ لا يمكن لأحد اختصار المسيحيين بشخصه، أو بتنصيب نفسه كوصيّ عليهم.
وتشير المصادر نفسها إلى أنّ غلطة باسيل في هذا الإطار بألف، وكان عليه الاستعانة بالديبلوماسية السّياسيّة منذ اليوم الأول لدخوله المعترك السّياسي، وخصوصاً حين تولّى المهمّات الوزاريّة بصورة خاصة، لكنّه لم يترك للصّلح أيّ مطرح، وهذا هو الخطأ الأكبر على الرّغم من أنه شغل منصب وزير خارجية لبنان لفترة طويلة، وكشفت أنّ باسيل وضع اسم الوزير السابق جهاد أزعور كمرشّح صديق إلى الرئاسة، وحاول إبرازه كوسطيّ مقبول من أغلبية الأطراف، لأنّ لا فيتو عليه من مجملهم كما قال، ولم يطرح أيّ مرشّح من تكتّل ” لبنان القوي”، لأنه هو الأحق أي باسيل، وفق ما يقول، وطالما حظوظه معدومة فلا داعي لتسمية أحد من التكتل.
-صونيا رزق- الديار

