أثارَ التّأجيل المتكرّر لموعد إعلان رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية ترشّحه رسميًّا لرئاسة الجمهورية تساؤلات عن الخلفيات الحقيقية لهذا الموقف
وتفيد المعلومات أنّ الموقف المستجد للنائب السابق وليد جنبلاط بأنّه يفضّل التّوافق على رئيس من خارج الانقسام السّياسي، وموقف النواب السنّة المستقلّين الداعي إلى التّفاهم على رئيس توافقي بخلاف تعداد القسم الأكبر منهم على خانة تأييدهم له، هذان الموقفان دفعا فرنجية إلى “فرملة” تحرّكه.
وتفيد مصادر “تيار المردة” أنّ فرنجية أنهى إعداد برنامجه السياسي وأدرجه في كُتيّب في عدة صفحات لتلاوته في المؤتمر الصحافي المزمع عقده حالما يقرّر إعلان ترشّحه رسميًّا.
لبنان 24

