عقد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي اجتماعا قبل الظهر مع المحافظين والقائمقامين، تحضيرا للانتخابات النيابية المقبلة. وتمت مناقشة كل الامور الادارية واللوجستية لتسهيل العملية الانتخابية المقررة في 15 ايار المقبل وإنجاحها.
بعد الاجتماع، تحدث الوزير مولوي للاعلام، قائلاً: سنبقى حتى الساعة 12 ليلا لمواكبة عمليات الترشح،كما و طلبنا من المحافظين ان يشاركوننا المسؤولية وسنعطيهم نسخا عن المراكز المعتمدة كأقلام اقتراع وكلفناهم الكشف على كل مراكز الاقتراع خلال مدة اسبوع ومدى صلاحيتها ووضعها الامني واللوجستي السليم القابل للتجهيز، على ان تكون اقلام الاقتراع في الطبقات الارضية لنساعد ذوي الحاجات الخاصة على ممارسة حقهم بالاقتراع من دون مشاكل، والاهم كلفنا المحافظين والقائمقامين في كل المناطق ان يعاينوا كيفية تأمين الكهرباء لكل قلم اقتراع".
وتابع: "لقد سبق للوزارة ان تداولت مع المحافظين بأفكار عدة لتأمين الكهرباء من دون انقطاع طيلة العملية الانتخابية وخلال عمليات الفرز".
وطمأن مولوي المواطنين ان "الانتخابات حاصلة في موعدها والاعتمادات ستعرض على الهيئة العامة في مجلس النواب بعد اقرارها من اللجان، وستكون متوافرة لتأمين الانتخابات وكل ما يلزم لتأمين الكهرباء سنؤمن لها الاعتمادات اللازمة"، وطلب من الموظفين "البقاء على الجهوزية اللازمة لحسن سير العملية الانتخابية، مع حفظ حقوقهم وتعويضاتهم".
أضاف: "وقعت اليوم مرسوما لتحديد تعويض رئيس القلم والكاتب المتواجدين في اقلام الاقتراع، بحيث سيكون التعويض كاف ومنصف وليس على غرار انتخابات 2018. وسينال كل من يشارك في العملية الانتخابية حقوقه، لانني لا اقبل ان تلحق الظلامة بأحد عمل معي ليل نهار لانجاح العملية الانتخابية التي بنجاحها يكون نجاح الادارة. لقد تناقشنا مع المحافظين والقائمقامين عن تفاصيل العمل اللوجستي، ونحن جاهزون لاجراء الانتخابات وندعو للمشاركة فيها بكثافة

