رغم محاولاتِ التنميط، يُثبت القضاء اللّبناني أنه يتعاطى مع ملفّاته بتأنٍ واتزانٍ طالما أنّ أهل السياسة يتركونه بحاله. ولأنّ بثّ الأخبار المفبركة ليس من شيم الإعلام ولا يمكن للقضاء التّغاضي عنه فقد أثبت الحكم القضائي الصادر اليوم باسم الشعب اللّبناني أنّ على الصّحافة العودة سريعًا إلى أسس عملها المحترف وإلى الأخلاقيات الإعلاميّة بعيدًا من الأجندات السياسية التي تغرقها بوحول تُفقدها مصداقيتها.
وفي التّفاصيل، أعلن صاحب مبادرة "الجمهورية اللّبنانية الثالثة"، عمر حرفوش أنه فاز في الدعوى التي رفعها على الصحافي غسان ريفي وموقع سفير الشمال.
وكتب حرفوش على صفحته على فيسبوك:"ربحتُ اليوم دعوى قضائية ضد غسان ريفي وموقع سفير الشمال". وأضاف:"لم ينفع المؤتمر الصحفي الذي أقامه غسان ريفي وورّط معه نقابة المحررين ليدافعوا عن جرمه عندما كان يكفي أن يقرأوا القانون ليعرفوا أنّ الافتراء واختلاق الجرائم بحق أي مواطن يبقى جرمًا يُحاسب عليه القانون".
وعقّب قائلًا:" هكذا أكون قد ربحت عددًا لا بأس به من الدّعاوى القضائية في لبنان ضدّ المأجورين الذين راهنوا مع أسيادهم على أنني سأنتهي أمام قوتهم الإعلامية وشبكة علاقاتهم المافياوية".
وتابع:" أعلمكم أنّ عددًا لا بأس به من عملاء الفساد رفعوا دعاوى ضدي وخسروها الواحدة تلو الأخرى. وما زال المدعو محمود أبو شوك تحت البحث والتّحري، فيما يختبئ آخر في الرّياض وآخر هرب إلى فرنسا".
وختم بالقول:" قريبًا ستصدر نتائج قضايا أخرى وأتمنى أن يعدل القضاء الذي لم يخذلني يومًا. فليحيَ العدل".

