أكَّدَ مفتي زحلة والبقاع الشّيخ علي الغزاوي أنّنا نعيشُ في دولةٍ فُرِّغت من مضامينها، الإدارات فيها تكاد أن تكون هيكلًا، فأموال النّاس قد سُلبت، وبات المواطن يبحثُ عن أبسط حقوقه.
"وشدّد المفتي الغزاوي خلال ندوةٍ بعنوان "رمضان إيمانٌ وعملٌ أُقيمت في الجامعة اللُّبنانيَّة الدَّوليَّة في البقاع، على دور الشّباب في استنهاض الأمّة وحمل همّها وبناء الدَّولة والمؤسّسات؛ لأنّها تعيش حالة احتلالٍ، وإلى الدَّور الذي يمكن أن تلعبه المؤسّسات التَّربويِّة إلى جانب الأسرة في بناء عقول الأجيال وحمل الأمانة لرفع راية العِلم في لبنان لأنّ الأمم تُقاسُ بحضارتها.
وعشيّة بدء رمضان، قال: الصّوم مقترنٌ بالعمل والبرّ، والإيمان قضيّةٌ قلبيّةٌ وحركةُ حياةٍ ومنهجٌ خلقيٌّ وعمليٌّ يعيش الإنسان معه وفي كنفه، فالدّين يجمع بين القول والفعل والخُلق، وأنه لا فرقَ بين الناس إلّا بالتّقوى.
وتوجّه الغزاوي بالتّحيّة إلى النائب السابق عبدالرحيم مراد ونجله النائب حسن مراد وإدارة الجامعة اللبنانية الدولية والهيئة الإدارية والأكاديمية على استكمال مسيرة العلم والمعرفة، مُشيدًا بالاتفاقيّة بين مؤسّسات أزهر البقاع والجامعة اللُّبنانيّة الدَّوليَّة لتبنّي طاقات الشّباب البقاعي المتفوّق.
وفي الختام، قدّم المدير الإداري باسم هزيمة درعّا تكريميَّة باسم الجامعة لسماحة المفتي الغزاوي.

