صدرعن المكتب التنفيذي ل"منظمة العمل اليساري الديموقراطي العلماني"، بيانا حول الاستحقاق الإنتخابي، داعيا الى ان تكون الانتخابات محطة لبناء حركة معارضة ديموقراطية تعددية.
ورأى البيان "إن اكتمال عقد الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة، لا يحسم في مألآتها، التي لا تزال واقعا محفوفة بالمخاطر، كاستحقاق أساسي يجب أن تعبره البلاد بسلاسة"، معتبرا انه "رغم المظاهر المعاكسة، فإن سياسات وأداء سلطات المحاصصة الطائفية حتى الآن لا تجزم بحدوثها في مواعيدها. لأن تأجيل انتخابات المجالس البلدية والاختيارية، هو مؤشر إلى ما يمكن أن يصيب الانتخابات التشريعية، في ضوء المحاولات المستميتة التي بذلت في الأشهر المنصرمة لإرجائها بدعاوى متعددة قانونية ومالية وإدارية وغيرها".

