اكتشف علماء آثار في مصر أكثر من ألفين من رؤوس الكباش المحنطة التي تعود الى العصر البطلمي في مدينة أبيدوس الأثرية. يزيح الكشف الستار عن تفاصيل هامة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني.
وقال أستاذ الآثار سامح إسكندر، رئيس البعثة المسؤولة عن هذا الكشف، إن هذه الكباش المحنطة "تدل على ممارسة عبادة غير مسبوقة للكباش في أبيدوس خلال فترة العصر البطلمي، وربما تشير إلى أن تقديس الملك رمسيس الثاني في أبيدوس ظل بعد وفاته لألف عام".

