توصّلت دراسةٌ حديثةٌ إلى نتيجة مفادها أنّ مدّة النّوم ووقت الخلود إلى الفراش تؤثّر بشكلٍ كبيرٍ على ارتفاع نسب خطر الإصابة بالخرف.
وأشارت الدّراسة إلى أنّ الرّيفيين الأكبر سنًّا يميلون إلى النوم مبكرًا، والاستيقاظ مبكرًا، والنّوم أقل، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بسكان المدن.
ولاحظ العلماء أنّ مشاكل النّوم والتّدهور المعرفي مرتبطة بالتّركيبة السّكانية، مثل العمر والجنس والتّعليم، بالإضافة إلى ذلك، تعتبر مدّة النّوم القصيرة عامل خطر وراثيّ للخرف.
ووفقًا للمؤلّفين، يجب تفسير النتائج بحذر، نظرًا لحقيقة أن خصائص النوم تمّ الإبلاغ عنها ذاتيًّا.

