رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعي والنيابي، في تقرير له تحت عنوان: "فى نهار رمضان.. هل يجوز للزوجة التجسس على هاتف زوجها؟"، استعرض خلاله سؤالًا من أكثر الأسئلة تداولًا في شهر رمضان الكريم حول مدى جواز تجسس الزوجة على هاتف الزوج، وهل هذا الفعل ينقص من أجر الصيام من عدمه، ورأى محكمة النقض في الأزمة، وكذلك رأت دار الإفتاء المصرية.
وبحسب ما نشر " برلماني" في الشق المتعلق بدار الإفتاء فقد أصدرت دار الإفتاء المصرية في ذلك بعدم جواز تعدي الزوج على خصوصية زوجته أو الزوجة على خصوصية زوجها حفاظا على الحياة الزوجية واحتراما لحرية وخصوصية الآخر وفي حال عثرت الزوجة في هاتف زوجها على ما يثبت الخيانة الزوجية هنا تفتقر العشرة لحسن المعاملة، كما إنَّ تجسس الزوجة على هاتف زوجها أو العكس يعتبر أشد إثماً في رمضان، فإنَّ السيئة خلال هذا الشهر ليست كالسيئة في غيره، إلا أنه لا يفطر الصوم، لكن يُنقص أجره ويعكر صفوه، فيتعين تجنبه دائماً، وفي رمضان بالذات أكثر من غيره.
من جانبه، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن تجسس الزوجة على هاتف زوجها ممنوع شرعًا، وهذا واضح في قوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا"، مؤكدًا أنَّ المسلم عليه أن يدق الجرس على باب منزله، حتى وإن كانت معه المفاتيح، حتى لا يتخون زوجته، مشيرًا إلى أن الشرع يريد أن يقضي على التخوين وحبائل الشيطان، وحذر أيضًا من قيام الزوج بالتجسس على هاتف زوجته، معقبًا: "دي خصوصيات، ممكن يكون في خصوصيات أو أسرار بينها وبين أختها أو أمها، إزاي يطلع عليها".

