أكّدَت مصادرُ وزارة الخارجية والجالية اللبنانية في السودان، للـ"LBCI"، أن "مطار السودان أصبح غير صالح للإستعمال، وخصوصًا لعملية الإجلاء، لتعرّضه للقصف، كما أن المراكز الدبلوماسية غير آمنة وكذلك منازل السّفراء والديبلوماسيين ومقراتهم وسياراتهم".
وأشارت المصادرُ، إلى أن "المبنى الذي تقطن فيه السفيرة اللبنانية في السودان إلى جانب سفراء أوروبيين تعرّض للقصف اليوم، كما تعرّض مركز السّفارة السورية المجاور للسفارة اللبنانية للإعتداء والسرقة".
وعملت السفارة اللبنانية في السودان على نقل عدد من اللبنانيين من فندق الساحة في الخرطوم إلى مكان آمن آخر، وتمّ التّواصل بين السّفارة و جميع اللبنانيين هناك لتأمين المساعدات المطلوبة. هذا فيما تنسق السفارة اللبنانية مع السفارة الفرنسية لمساعدتها على إجلاء اللبنانيين مع الفرنسيين في حال نجحت عملية الإجلاء الفرنسية.
وحذّرت المصادرُ من "تدهور الوضع بشكل خطير في الأيام المقبلة"، منبهة من "الفشل في فرض هدنة في البلاد لإجلاء المدنيين سيؤدي إلى وضع أسوأ".
في السياق نفسه، ذكرت مصادر الجالية اللبنانية في السودان للـOTV، بتواصل بين السفارتين اللبنانية والفرنسية للتّعاون في الاجلاء من السودان وسط انقطاع الانترنت والكهرباء والمياه وندرة المواد الغذائية، مضيفةً أنه في السودان 250 لبنانيا موزعين بين 50 في الخرطوم و200 في الضواحي وهم جميعا بخير.
وأفادت المصادر للـOTV، بأن "مطار الخرطوم لم يعد صالحا للإجلاء والقنص العشوائي مستمر ولا يوفر المقرات الديبلوماسية وسيارات الديبلوماسيين".

