وقّع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مرسوًما رئاسيًا، يتضمّن إجراءات عفو بمناسبة حلول عيد الفطر، لفائدة الأشخاص المحبوسين وغير المحبوسين المحكوم عليهم نهائيًا حيث شمل العفو 8985 محبوسًا - حسبما جاء به بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية -.
وشمل القرار الذين تساوي عقوبتهم أو باقي عقوبتهم 12 شهرا أو يقل عنها، وترفع إلى 18 شهرا بالنسبة للأشخاص المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الذين يساوي سنهم 65 سنة أو يزيد عنها، والأحداث والنساء الحوامل، والأمهات لأطفال لا يتجاوز سنهم 3 سنوات.
واستثنى المرسوم الأشخاص المحبوسين المعنيين بأحكام الأمر المتضمن تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، والجرائم الموصوفة بأعمال الإرهاب والتخريب، وجرائم الخيانة والتجسّس والقتل والهروب وتكوين جمعية أشرار، بالإضافة إلى عدد من الجرائم الأخرى المتعلقة بالمخدرات والأموال والقتل والاختطاف والاحتجاز والفعل المخل بالحياء مع أو بغير عنف على قاصر والاغتصاب، وبيع وشراء الأطفال والجرائم التي من شأنها الحيلولة دون التّحقق من شخصية الطفل، وجرائم مواقع التواصل الاجتماعي، وجرائم أخرى جرى استثناء مرتكبيها من العفو.

