أشار النائب جهاد بقرادوني، في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنّه "حين يتجاوز عدد النازحين السوريين في لبنان المليونَي نسمة، مقارنة بعدد اللبنانيين المقدّر بأربعة ملايين، فالمسألة لم تعد مسألة إنسانية بمقدار ما أصبحت مؤامرة على الشعب اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه".
ولفت إلى أنّ "لبنان عانى ولا يزال، من اللجوء الفلسطيني، الذي كان أحد أسباب الحرب اللبنانية"، متسائلًا: "هل النزوح السوري سيكرر المأساة؟"، ومشدّدًا على أنّ "المطلوب إعادة تكوين السلطة عبر انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة يكون البند الأول في بيانها الوزاري إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، خصوصًا أن تسعين في المئة من أراضي سوريا باتت آمنة".

