أطلقت السلطات الصحية في محافظة صفاقس، جنوب تونس، نداءات الاستغاثة على إثر تكدس جثث أكثر من 180 مهاجرًا غير شرعي من دول أفريقيا جنوب الصحراء في مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس في انتظار صدور نتائج التحليل الجيني وإيجاد حلول لدفنها في أراضٍ تابعة للدولة.
يأتي هذا بعد أن ارتفعت أعداد الجثث التي تم انتشالها أو لفظها البحر خلال أيام عيد الفطر عندما تكررت محاولات عبور المتوسط باتجاه أوروبا من المهاجرين تزامنًا مع استقرار درجات الحرارة.
وقال المدير الجهوي للصحة بصفاقس حاتم الشريف، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية: إنهم يعملون على تجاوز الأزمة الصحية بالمدينة بعد تدخل السلطات المركزية لتسريع التحاليل الجينية وتخصيص مقبرة للمهاجرين الأجانب في أحواز المدينة.
واعتبر الشريف أنَّ تدفق عدد كبير من الجثث التي تمَّ انتشالها من البحر المتوسط خلال فترة قصيرة أيام عيد الفطر فاق طاقة استيعاب قسم الطب الشرعي في المستشفى مؤكدًا أنَّ أكثر من 150 جثةً تم انتشالها في يومي العيد من شواطئ قرقنة ولواتة واللوزة بعد أن قضوا غرقا عند محاولتهم الإبحار خلسة باتجاه الشواطئ الأوروبية.

