كشفت دراسةٌ فريدة لجامعة روتجرز الأميركية، أنّ جزيئات البلاستيك المتطايرة في الهواء، قد تتسبب في انخفاض الخصوبة عند استنشاقها.
وأشارت نتائجُ الدّراسة إلى أنّ الجزيئات المستنشَقة تترسب في مناطق رئتي الفئران جميعها دون التسبب في التهاب رئوي كبير، لكنها تنتج تأثيرات معطلة للغدد الصماء، بما يؤدّي إلى اضطراب الهرمونات الجنسية التي يفرزها نظام الغدد الصماء، وإلى انخفاض في مستويات هرمون التكاثر (بيتا إستراديول).

