استطاع فريق المركز اللّبناني للغوص، ضمن سلسلة من الرّحلات الاستكشافيّة على كهوف البياضة والناقورة، بالدّخول إلى أحد هذه الكهوف بزورقه لتسليط الضّوء على حجم هذا الكهف وتشجيعًا لزيارة هذا المَعلَم الوطني الفريد في لبنان.
وفي السياق، أشار مدير المركز يوسف الجندي إلى أنّ الاستكشاف "يأتي في إطار تسليط الضّوء على حجم الكهف الذي يمثّل مَعْلمًا طبيعيًّا خلّابًا، ويشكّل قيمة مُضافة للشّاطئ الجنوبي الذي يتمتّع بمياه نظيفة تشكّل موئلًا طبيعيًّا وعامل جذب لروّاد البحر والشاطئ الجنوبي، الذي أضحى يرتاده سنويًّا مئات آلاف المواطنين من مختلف المناطق اللّبنانية والعالم".

