أكّد المُتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أنّ "إيران لا تريد التّدخل في الشّؤون اللبنانية، ونحن مستعدّون لمساعدة هذا البلد، لكن الضغوط الأميركية تعيق ذلك".
وقال كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إنه "فيما يتعلق بموضوع استئناف العلاقات الإيرانية السعودية وتأثيراتها على المنطقة ولبنان، فإن إيران لا تريد التدخل في الشؤون اللبنانية، لكنّنا مستعدّون لمساعدة هذا البلد للخروج من الانسداد وانتخاب رئيس الجمهورية".
وأكّد أنّه "اقتصاديًّا أيضًا يمكننا أن نقدّم ما بوسعنا للبنان، لكن هناك من يتبع السّياسات الأميركية في الداخل اللبناني في ما يتعلّق بالطاقة وغيرها"، مضيفًا: "لا زالت الضغوط الأميركية السياسيّة والاقتصادية في لبنان تُعيق هذا التعاون، لكن نحن نتعامل مع الدول على أساس مصلحة البلدين".

