ردَّ الوزير السابق حسن مراد على الاتّهامات الكاذبة التي أطلقها البعض بأنّ ما يقدِّمه شباب حزب الاتحاد وما يزالون من عونٍ للبنانيّين في ظلّ ما يمرُّ به البلد اليوم هو رشوة في زمن الانتخابات بالقول: لن نردَّ على أحدٍ وسنعتمد السكوت لا التهجُّم، وسنظلّ نتَّبع سياسة اليد الممدودة، والمنافسة في الانتخابات ستكون محطةً ونعبِّر إن حصلت، متسائلًا: لو لم تحصل ماذا أنتم فاعلون؟!.
وأضاف مراد: "سنبقى مع الناس وفي خدمتهم لأننا أبناء المؤسسات، وحملات المساعدة لن تتوقف طالما هناك لبنان.
وختم مراد: "الله يسامح الجميع، ونطلب شهادة ضمير لا شهادةً سياسيَّةً، واعدًا اللبنانيين بتقديم المزيد من حملات المساعدة خلال الفترات المقبلة".

