صدر عن المديرية العامة للأحوال الشخصية بيان، جاء فيه: "تتناقل وسائل التواصل الاجتماعي منذ نهار الثلاثاء الواقع فيه 2/5/2023 صورة عن وثيقة ولادة طفلة من التابعية السورية مرفقة بخبر مفاده أنه يتمّ قيدها كلبنانية في دائرة نفوس زحلة في حين أن والدها سوري الجنسية".
وأضاف البيان: "يهمّ المديرية العامة للأحوال الشخصية أن توضح أنه عملًا بأحكام المادتين 8 و 13 من مرسوم تنظيم وزارة الداخلية والبلديات رقم 4082 تاريخ 14/10/2000، إن دوائر النفوس في المحافظات ومن ضمنها دائرة نفوس البقاع، تتولى استلام وثائق وقوعات الأجانب المقيمين في كل محافظة بمن فيهم الرعايا السوريين وتنفيذها وفقًا للأصول (ولادة، زواج، وفاة، طلاق، ....)، وإحالة صورة طبق الأصل عنها بعد التنفيذ إلى جانب وزارة الخارجية والمغتربين لإبلاغها الجهات المعنية، علمًا أن وثيقة الولادة التي يتمّ التداول بها لم توّرد وتنفذ لدى دائرة نفوس البقاع بعد، لكنها تدخل حكمًا ضمن الإجراءات الروتينية لتسجيل هذه الطفلة في سجلات الأجانب في دائرة نفوس البقاع وليس في سجلات المقيمين اللبنانيين".

