رهن ووزير الطاقة والمياه، وليد فيّاض، على زيادة ساعات التغذية الكهربائية باستجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، لكن ما من تقدّم يلوح في الأفق في هذا الإطار،علماً أنّ الوعود تحدّثت في وقت سابق عن إنجاز الخطط، وبدء عمليات الاستجرار مع أوائل شهر شباط.
وأشارت مصادر متابعة للشأن الى أن ،"تم إنجاز التقنية لإستجرار الغاز، لكن عائقين أساسيين يتوقّفان أمام بدء عمليات الاستجرار، وهما التمويل، والإعفاء من قانون العقوبات قيصر".
كما لفتت المصادر في حديثٍ مع جريدة "الأنباء" الإلكترونية إلى أن، "لا اتّفاق على التمويل بعد، وذلك سببه تلكّؤ لبنان في إعداد الخطط الإصلاحية والاتفاق مع صندوق النقد الدولي، علماً أنّه من المرجّح أن يكون الاتفاقان سلّة واحدة.
وختمت المصادر حديثها مذكرةً أنّ، "ما من سبيل لزيادة ساعات التغذية إلّا عبر استجرار الطاقة ومصادرها من الخارج. وفي ظل غياب التمويل، لن تكون مؤسّسة كهرباء لبنان قادرة على تأمين ساعات تغذية إضافية، ومن المنتظر أن يستمر الوضع على ما هو عليه إلى ما بعد الاتفاق مع مؤسّسات التمويل الدولية، والأمر مربوط بشكل غير مباشرة بالانتخابات النيابية وتبدّل السلطة في لبنان".

