قام جراحون بإجراء أول عملية من نوعها لتصحيح تشوه خلقي في وعاء دموي بعمق دماغ جنين في رحم أمه، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية يوم الخميس الماضي. ويُعرف هذا التشوه بـ "تشوه وريد غالينوس" ويمكن أن يؤدي إلى قصور في القلب وأعراض تشبه السكتة الدماغية للأطفال المصابين بهذه الحالة خلال أيام من الولادة. وتشير إحصائيات مستشفى "جريت أورموند ستريت" إلى أن هذه الحالة تصيب حوالي 10 إلى 12 طفلاً سنويًا في المملكة المتحدة، وتمكّن الأطباء في هذه العملية من علاج التشوه الخلقي في دماغ الجنين بنجاح.
أجريت العملية على جنين يبلغ عمره 34 أسبوعاً من الحمل، حيث تم إدخال إبرة في رحم الأم واستخدام صور الموجات فوق الصوتية لتوجيهها عبر مؤخرة رأس الجنين. ثم تم استخدام الإبرة لوضع قسطرة في الوعاء الدموي غير الطبيعي، وإدخال لفافة معدنية خاصة لتقليل عرض الوعاء الدموي وبالتالي إبطاء تدفق الدم. واستغرقت العملية أقل من ساعتين، وكانت الأم والجنين تحت التخدير. ولدت الطفلة بعد العملية بيومين، وكانت حالتها مستقرة.

