اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء 3 من كبار القادة العسكريين لحركة الجهاد الإسلامي، بسلسلة غارات على منازل في غزة، أوقعت عددًا من الشهداء بينهم أطفال ونساء.
وقالت وزارة الصّحة إن 13 فلسطينيًّا استشهدوا، بينهم 3 من أبرز قادة سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد- بغارات جوية شنها جيش الاحتلال، على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأعلنت سرايا القدس، في بيان استشهاد جهاد شاكر الغنام (62 عامًا) أمين سر المجلس العسكري في سرايا القدس، وخليل صلاح البهتيني (44 عامًا) عضو المجلس العسكري قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، وطارق محمد عز الدين (49 عامًا) أحد قادة العمل العسكري بالضفة الغربية. ونعت قادتها الـ3 وزوجاتهم وعددًا من أبنائهم، وتوعّدت بالثأر لهم.
هو أمين سر المجلس العسكري، وقد ولد في مدينة رفح عام 1961 لعائلة مجاهدة، شارك في تدريب مجاهدي الحركة في السودان وبيروت، وفي مطلع انتفاضة الأقصى عام 2000 شارك في تأسيس سرايا القدس، كما شارك في تدريب المجاهدين داخل القطاع.
تعرض منزله للقصف عدة مرات خلال المعارك والجولات القتالية السابقة، ونجا سابقًا من أكثر من 5 محاولات اغتيال كانت أخطرها عام 2014، حيث استشهدت والدته وأشقاؤه وأبناء عمومته، وقدمت عائلته العديد من الشهداء أبرزهم شقيقه القائد زياد غنام واثنان من أبناء شقيقه.
خليل صلاح البهتيني:
هو عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية، ولد الشهيد بتاريخ 1978/11/30 في حي التفاح بمدينة غزة، وانتمى مبكرًا لخيار الجهاد والمقاومة في حركة الجهاد الإسلامي، واعتُقل في سنّ مبكرة.
طارق إبراهيم عز الدين
هو أحد قادة الحركة الذين كان لهم حضور سياسي وعسكري، وقد ولد الشهيد القائد “أبو محمد” في عرابة بمحافظة جنين في 1974/9/14.
أكمل دراسته الجامعية داخل السجون، فحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ولاحقًا شهادة الماجستير، وأفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 وأُبعِد إلى غزة.

